الجمعة 26 ذو القعدة 1438 / 18 أغسطس 2017 إسمعنا رأيك أو شكواك أو إقتراحك
صحيفة الحريق الالكترونية
الأخبار » أخبار عامة » في المرزم ... طباخ التمر ...تستوي كثير من النخيل وتخرج الثعابين من جحورها
الجمعة 26 ذو القعدة 1438 / 18 أغسطس 2017
في المرزم ... طباخ التمر ...تستوي كثير من النخيل وتخرج الثعابين من جحورها
في المرزم ... طباخ التمر ...تستوي كثير من النخيل وتخرج الثعابين من جحورها
12-11-1438 10:08
صحيفة الحريق الالكترونية - متابعات:- 
أوضح الباحث في علوم الطقس والمناخ، عضو لجنة تسمية الحالات المناخية المميزة في المملكة عبدالعزيز الحصيني أننا نعيش أجواء الطالع الخامس من منازل فصل الصيف، وهو "المرزم" الذي يستمر إلى يوم الخميس 18 ذو القعدة، مشيراً إلى أنه يُعرف عند العامة "بطباخ التمر"، حيث تقول العامة: "إذا طلع المرزم فأمل المحزم"، وهو كناية عن نضج التمر وكثرته بحيث يتحول اللون إلى رطَب تدريجياً، وبين الحصيني أن المرزم منزلة واحدة هي منزلة الذراع يشابه جمرة القيض في حرارة الأجواء لكن يختلف عنه في أن المرزم لياليه أقل حرارة من ليالي جمرة القيض أحياناً، وتستمر الأجواء الحارة جداً خاصة في النهار لأن "المرزم" يُعَد من نجوم الصيف التي تشتد فيها الحرارة خاصة إذا تَقَدّمت كتلة حارة وهو الأصل، وترتفع فيه نسبة الرطوبة ‏خاصة على السواحل ما تؤدي إلى تشكل الغيوم، وسقوط أمطار متفاوتة على أجزاء من المرتفعات في المدينة المنورة إلى منطقة جازان، وقد تمتد إلى المناطق الداخلية من المملكة لكن بشكل أقل، كما يزداد الليل ويقصر النهار، ويكثر الرمان والفواكه الصيفية، وتظهر الثعابين والعقارب من جحورها بسبب شدة الحر وطول فترته، كما تبدأ هجرة طيور الخواضير في آخره.


****

مع بدء ما يعرف بموسم «طباخ التمر»، حيث تزداد شدة الحرارة والسموم
وارتفاع نسبة الرطوبة خصوصا في المناطق الساحلية.
تصل درجة الحرارة خلال هذه الفترة إلى أعلى معدلاتها السنوية على الأجزاء الشمالية من الكرة الأرضية.
ويشهد هذا الموسم استمرارا لهبوب العواصف الرملية على الساحل الغربي من المملكة والرياح الشمالية
أو الشمالية الغربية المشوبة بالسموم اللافح في المنطقة الشرقية والشمالية والوسطى
خلال ساعات النهارمثيرة للغبار والأتربة وتتسم بعنصر المفاجأة،
والمناخ عموما «كاتم» نتيجة تجمعات سحابية عقيمة مما يرفع الإحساس بدرجة الحرارة المحسوسة.



جمرة القيظ المدة 13 يوم
أول المرزم بداية شهر أب ( 29 /7 لغاية 8/10 )
يكون الجو شديد الحرارة
ويستمر حتى نهاية شهر أغسطس

المرزم
هو أحد نجوم كوكبة الجبار وهو مقابل لمنكب الجوزاء
ويبعد المرزم عنا نحو240 سنة ضوئية
وهو أسطع نجوم السماء ليلا وأكثرها بريقا
لذا يعد رابع ألمع جرم في السماء بعد
الشمس والقمر وكوكب الزهرة



في أثناء هذا الموسم :
تكثر العواصف الرملية في الساحل الغربي للمملكة في مناطق القنفذة
وقرى الساحل والطرق المؤدية منها إلى جدة
وتنشط عادة قبيل الظهر وتستمر إلى مغيب الشمس بشكل يومي
ويستمر معها هبوب الرياح الشمالية أو الشمالية الغربية
المشوبة بالسموم اللافح في المنطقة الشمالية والوسطى والشرقية من المملكة
وتشتد حدتها وأحياناً تتسم بالعنف
وغالباً ما يكون هبوبها أثناء ساعات النهار فتثير الغبار والأتربة
فإذا حل الظلام تهدأ ويترسب الغبار على الأشياء إلا أنها رياح لا تتسم بعنصر المفاجأة
بل هي رياح رتيبة
ونظراً لشدة الحرارة تزداد الرطوبة على السواحل الغربية والشرقية
وتتشبع بها ومن ثم تصدرها إلى وسط المملكة فتتحول إلى غيوم كثيفة ومتقطعة
إلا أنها سحب عقيمة لا تمطر وتعمل على كتم الجو
فترتفع درجة الحرارة المحسوسة بالأجسام.
تستمر جمرة (القيض )حتى دخول موسم (سهيل)


في موسم المرزم:
يستوي كثير من النخيل
تستمر فيه سقيا الأشجار مع تقصير فترات
الري بدون إسراف
ويتم فيه قطع فسائل النخيل وزراعتها
ينضج فيه الرمان ويكثر في آخره الرطب
والفواكه الصيفة
بداية مرور طيور الدخل بأجواء المملكة
وفيه بوادر موسم صيد الدخل
وتهيج فيه الأفاعي فيكثر خروجها
في ساعات الليل.

تنبيه
لسلامتك وسلامة أفراد اسرتك أثناء هبوب الرياح والموجات الغبارية
تجنب التعرض المباشر للغبار والعوالق الترابية خلال هبوب العواصف الرملية
وعدم الخروج إلا للضرورة ومتابعة أخبار النشرات الجوية
ضرورة إحكام إغلاق الأبواب والنوافذ لمنع دخول الغبار إلى المباني والمنازل
الاهتمام بالنظافة الشخصية خلال هذه الفترة
تنظيف المنازل والمباني بشكل جيد من آثار الغبار خاصة غرف النوم والأغطية والفرش

نصائح مهمه :
ننصح باستخدام فوطة أو شاش مبلل أثناء هبوب العواصف الرملية
إذا كان الفرد خارج المبنى أو عند الضرورة واستبدال تلك الكمامات باستمرار
عدم مغادرة المنزل بالنسبة لمرضى الربو والجهاز التنفسي في مثل هذه الأجواء إلا للضرورة
اتباع التعليمات الطبية من أجل عدم التعرض إلى مضاعفات شديدة وخطيرة في هذه الحالات.


تحذير :

تحذيرللمزارعين في جني محصول النخيل
وسكان المزارع ومرتادي البراري
من خطورة هذه الظروف الجوية
من حرارة ورطوبة والتي تدفع بالأفاعي والثعابين
إلى الخروج ليلاً من جحورها للبحث عن الأماكن
الأكثر برودة والتي عادة ما تكون داخل
مزارع النخيل والأعشاب التي حولها

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 214


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
10.00/10 (1 صوت)